محمد حسين الذهبي
98
التفسير والمفسرون
رأسه ، وإذا مسح رجليه ، أو غسلهما تقية تناثرت ذنوب رجليه . . . الخ « 1 » . . . . وهكذا نجد هذا التفسير يسير مع الهوى الشيعي ، سيرا فيه كثير من التطرف والغلو والخروج عن دائرة المعقول المقبول . وإذا كان هذا التفسير من عمل الحسن العسكري ، الإمام المعصوم ، الذي عنده علم القرآن كله ، فتلك أكبر شهادة على أنه لا عصمة له ولا علم عنده ، وكيف يصدر هذا التلاعب بنصوص القرآن من إمام له قيمته ومكانته . وإذا كان ما يذكره صاحب أعيان الشيعة من علمه وصلاحه أمرا حقيقيا ، فالظن بهذا الكتاب أن يكون منسوبا إلى هذا الإمام زورا وبهتانا ، وهذا ما أرجحه وأختاره ، لأنى لم أعثر على نقل صحيح يدل على غلو الرجل وتطرفه في التشيع كما فعل غيره .
--> ( 1 ) . 215 - 216